أوراقي..
كلمات تعبر عن أنا..الحقيقة كاملة..ما وجد ولا يرونه..رحلات روحي..وما يدور في فكري بلا عنوان..أوراقي
.
.

وحدنا..على القمر

وحدنا كنا معاً نجلس..في العتمة حيث لا يسمعنا سوانا..قالت بهدوء الخبير:
حين أخرج أصبعي من بين شفتيه أحسست بخسارة كبيرة كأنما الشمس كانت تخسر لونها..هكذا تماماً كنا نجلس..معاً وحدنا لا يرافقنا سوى نسيم خفيف...القمر يبدو أجمل من هناك بين ذراعيه..دائريّ واسع ساطع وبرتقالي..حتى الغيوم أجمل من هناك..من جبله الأخضر حيث أصبعي كطفل خجل في يده الكبيرة..يشير به إلى البعيد بينما أسترق النظر إلى خديه..ما أجمله حين يبدو خجولاً بتلكما الخدود..
 
شردت قليلاً حتى ظننت أنها تحتكر لنفسها ذكرى عناق أو نجمة..لم تفارق البسمة شفتي وأنا أستمع لها..وأستمتع بالحديث كأنه قشطة بالعسل..حلوة وسلسة..سألتني حين استفاقت إلي..لماذا تدور حياتنا دائماً حول رجل..نعم هي لم تضع علامة استفهام بعد السؤال..تدور حياتنا حول رجل ذو عينين فتاكتين يجلس في مقهى..أو رجل يترصدنا عند كل حركة..أو رجل بأنف معقوف نكرهه لمجرد أنه يقول "صباح الخير" ونصيح هل رأيت لماذا أكرهه..إنه يقول لي صباح الخير..أو رجل يصنع منا جناحي فراشة..
 
أو حتى رجل يحتضننا في حضن جبله ويأسرنا في عينيه وحده..ما أجمل عيناه يا منال..وأنت تعشقين العيون الجميلة أليس كذلك؟
يشتت عقلي يا منال حين ينظر إلي..حين يركز نظره علي يسلب مني الدنيا ولا أرى سوى عينيه..
 
أغمضت عينيها نصف إغماضة..الشوق عاد يطرق بابي مرة ثانية..أخبريني..هل بدأت أحبه؟ هل بدأت أتحدث عنه كثيراً؟ هل أذكر اسمه حين أتحدث عن طعامي أو عن علبة الدبابيس التي فرغت أو حتى عن قطة صديقتي؟
 
هل بدأت أحبه؟ هكذا طالبتني بجواب لا أعرفه..ولا أعرف حتى إن كنت حينها أغفو على قصة الغروب والشفاه الدافئة بين يدي ذالك الفنان الذي تحدثت عنه..
 
ربما ملت من صمتي وابتسامتي المترددة..فبادرتني قائلة..سأذهب لأغسل جسدي بالورد..فأنا متأكدة سيكلمني غدأ ليأخذني معه إلى القمر..إلى حيث البرد والليل ودخان السجائر معه أجمل...

(10) تعليقات

نكهات..وعبوة شوق

طعم القرفة الحلو اللاذع..النسكافيه الخالية من الكافيين.. والسكر الزائد..الوشوشات الضاحكة..نكهات القلوب التي تحبني وأريدها حولي..ألوان قوس قزح في الآيس كريم..البطاطا المقلية من شركة الاتصالات الخلوية والبيبسي من البنك المقابل..الضحكات المرتفعة إلى حدود الغيم..نكهات أفتقدها وأعرف أني اضحك أجمل من الشمس..أليس الضحك أجمل من الشمس؟

 

لم تستطع يدي أن تنام ليلة أخرى بدون قلم..وهو يهيم برائحة جلدي..وأنا اشتقت إلى رائحة الورق وإلى السطور الرفيعة..عجيب كيف عجزت عن الكتابة كل ذاك الوقت..لم يعد الجو يمتلأ بطارق ولأن الهواء الذي اعتدت عليه لم يعد يدخل رئتي..
لا يعني أني توقفت عن الكتابة أني لم أعد أحب طارق وأني صرت لا أبالي لا يمنع أني عبوة شوق على وشك الانفجار..هي أطول فترة لم أره فيها حتى صار اسماً ملوناً بالأصفر.."طارق"..لا أحب حرف الطاء لكنني أحب اسمه..لو كان أحد ما يكتب عني هكذا لكنت بصراحة أشعر بالغرور وأحب أن يلون اسمي بالأزرق..وأسعد وأبتسم وأنا أقرأ ما يكتبه عني..ألست سعيداً يا طارق لأنني أكتب عنك؟

 

بين سيارة البيجو الزرقاء التي أحبها كثيراً تأتي إلي مصادفة والحديث عن القبل والأجساد الذي لا يكاد ينقطع ساعات حتى يبدأ من جديد..بين الضحك المستمر ويدي ذاك الطبيب الذي كان يعبث بعيناي ويجفف دموعي المتدفقة بلا دافع..حاولت أن أتخيل صوراً جميلة حتى لا أدمع ولا أعيق عمله فيظهر وجه طارق..أغمض عيناي فيصيح الطبيب "ليس ثانية..ابقيهما مفتوحتين!" أقول "إنه يؤلم يا دكتور" فيجيب "أعرف..لكن تحملي"" لكنه لا يعرف ما الذي يؤلم..سؤال طارق عني كان يساوي لدي سؤال العالم كله لكنه لم يفعل ولا بكلمة واحدة..وقلت لن أهتم..لكنني أفعل!
 

أردت أن أمسك بقميص الطبيب الأبيض وأدير أزراره حتى أقطعها واحداً واحداً لأمحو الألم دون أن أتخيل وجه طارق..لكن الجهاز الذي ثبت رأسي حال بيني وبينه وجعلني أتساءل..لماذا يضحك ذلك الصديق صاحب البيجو الزرقاء دائماً ولكل الأسباب ويختار أن يكون مذيعا جاداً؟

طارق لا يضحك إلا نادراً..ومع ذلك لم يختر أن يكون مذيعاً..لأنه لو كان لرأيته كل يوم على الشاشة..

 

رطوبة صباح بحري..ولذة الإمساك بيد صديق..طعم الإنجاز الحار..والخوف من لص ليليّ..صوت مغن مثير..والضعف اللذيذ تجاه أصحاب الشفاه الممتلئة والعيون الجميلة سواء استخدموا العدسات بأنواعها أم لم يستخدموها..الجنون بقدر ما تستطيع..نكهات مختلفة للحياة..

لا نستطيع أن نقول للشمس أشعي أكثر ولا للمطر توقف! لكن صديقي الأسترالي أضاف "لكنك دائماً تستطيعين أن تخرجي من الظل وأن تحتمي من المطر حتى في صحراء أستراليا J يبقى دائماً لديك الخيار..

 

(9) تعليقات

أكتب لي وحدي..

إني نسر مصفّد حرم حلم الانقضاض على فريسة..إني عازف والمعزوفة قمر..تنير وجوهاً لتظهر على حقيقتها..إني ورود الحياة كلها..إني فضة الفجر..إني آهة كبيرة ترفض أن تبتلع كآهات غيرها...
 
أنا شمس حمراء..أنا دلفين طائر..أنا صوت يغني للمستحيل..أنا تعويذة ساحر قديم نثرها وقت الأصيل..أنا قبضة تلكم الجبن وتخنق الخوف..أنا انعكاسات من ذهب توسدت صفحة الماء واستطابته سريراً..أنا خجل العذارى وجرأة المراهقين...
أنا سوار في معصم الحقيقة وعقد في جيد الصفاء..أنا تشرين الأول بدفئه الأخاذ وغيومه التي وصلت أولاً..أنا الصراع بين بقايا الصيف في أوله وطرقات الشتاء في آخره..
 
إني عطش لم يروى..إني برودة ثلج الجبال ونار تشتعل حتى الزرقة..إنني للأنانية ملكة وأحب نفسي أكثر من أي شيء آخر..إني وحدة الصحراء نفسها..إني ملجأ أخضر ليس فيه شاغر واحد..
 
إنني أنا...أضحك ملئ فمي ولا تنتابني المشاعر الزائدة ولا المفتعلة..لا أحزن ولا أتذمر..أغضب فقط..والحياة صديقتي..شاءت أم رغماً عن أنفها...

(7) تعليقات

حين لونت أظافري..

أحدق إلى عيني الرجل الذي أراه لأول مرة والجالس إلى يميني يتحدث..عيناه بلون الذهب يميل إلى الاخضرار..مرسومتان بشكل جميل ورموشه طويلة..أظل أحدق وأبحث عن شيء من الواضح أنه مفقود فيهما..مفقود إذا ما قورنتا بعينيك أنت..ما الذي يوجد في عينيك ولا يوجد في غيرهما يا ترى..أنا لا أعرف سوى أنه شيء أحبه..شيء يجعلني أقارن عيني كل من أرى بهما وأتساءل عن ماهيته..
 
لي صديق لا أظنه يغضب مني الآن..له عينان جميلتان جداً لا أملّ النظر إليهما أبداً..وأردد له كثيراً "عيونك حلوين" وفي الوقت نفسه أبحث فيهما ولا أجد ما أجده في عينيك أنت..بل إني لم أعد أصدق أني نفسي..ولم أعد أذكر منذ متى بدأت أتغزل فيك أنت علناً..أكاد لا أقوى على الصمت يا حبي..تجتاحني أحياناً رغبة في أن أخبر العالم كله إني أحب هذا الغبي..ولتغضب إذا أردت..
 
هلا جلست فلا أريد إلا أن أخبرك قصة..كنا في ذاك الثامن والعشرين من تموز للعام الخامس بعد الألفين..وكانت فترة بقائي في ذلك المكان تحتضر..أما أنا فكنت أجلس خلف مكتبي أكوّر شفتي وأنفخ الملل أنفاساً طويلة..عيناي تنتقلان من هنا لهناك قطعاً للوقت..والقلم بين أصابعي يدق على الطاولة بفروغ صبر..وعقلي يواسيني: ساعات وأنتهي من هذا كله..لن أوقع ورقة تعييني اللعينة وسأرفض ذاك القرار وتنتهي فترة تدريبي بنجاح وأعود أتلهى بدروسي المسائية..دقائق وفتح الباب..هذا رئيسي وهذا السائق وهذا شاب غريب يحمل حقيبة كبيرة على كتفه..شغلت عنه للحظة بسؤال من مديري فلم اسمع اسمه..يتنقل في المكان وكأن بينهما ألفة قديمة..يسلم على هذا ويقبل هذا..واستقرت في رأسي فكرة أنه أحد الموظفين القدامى يزورهم دائماً!!
 
لم أعرف من أنت لأكثر من عشرة أيام صدقني..لكني بعد ساعات في نفس اليوم كنت أجلس في مكتب آخر أوقع بثقة على قرار تعييني..لا أدري الآن إلى أي حد كنت جريئة لأقبل البقاء في مكان لأن أحدهم سيتردد عليه من حين لآخر..كنت بريئة إلى حد ساحق..بريئة بجدارة...
كنت قد تخرجت لتوي من المعهد بدرجة امتياز..وكأنني قد حصلت على درجة امتياز في الهبل..
 
لم أشفى أبداً من مراهقة التاسعة عشر..أنت لا تعرف كم بت أغضب على نفسي عندما أصورها دائما بصورة المسكينة بينما أعرف مكمن الشر فيها..ولؤمي مع تلك القلوب التي ترعاني بصدق..وأرفضها واحد واثنان وثلاثة وأربعة ولسنا في درس للعد لدليل صادق على ذلك..وأغضب أيضاً لما قلبك الوحيد الذي لم أصل إليه وأنا لم أرد غيره..وأغضب أين كبريائي العتيد الذي يلاحقني في كل مكان..يظل نائماً حين أستنجد به منك..
لو أنك تقترب قليلاً أريد أن أهمس في أذنك شيئاً...هو ليس نائماً بل أنا قطعت رأسه..فقد كان يزعجني بكلامه المستمر الذي يبعدني عنك..فقط ذلك الكبرياء المتعلق بأمرك..فالكبرياء يتناسل مثل الشياطين..أو ليست الشياطين تتناسل؟ ألم يتزوج إبليس من إبليسة لينجبوا الشياطين؟ أليس هناك إبليسة؟ وإلا من أين أتت كل تلك الشياطين إذن..
 
الشياطين باتت تحدثني كثيراً في الفترة الأخيرة..تتهيأ لي بهيئة عناكب..لا أنا حقاً لا أصدق هذا الهراء..
الشياطين فقط في علبة طلاء الأظافر..لهذا أود لو أستطيع تركها مفتوحة :) 

(8) تعليقات

قلب على مكتبه الأسود..

لديه مكتب أسود أنيق..سطحه زجاجي شفاف ينعكس عليه اللون الأسود لقاع المكتب وجوانبه فيبدو زجاجاً أسوداً..على المكتب بضعة أوراق لا مبعثرة ولا مرتبة كان قد ألقى عليها نظرة في وقت سابق ثم وضعها بلا اهتمام ليعود إليها لاحقاً إن اضطر لذلك..وعلى المكتب أيضاً علبة مضلعة الشكل من الكريستال جميلة جداً وفيها قلمان..وبجانبها علبة أخرى سوادء مشبكة فيها بعض النقود المعدنية..
 
أمام المكتب نافذة يدخل منها نور النهار القوي..ومن الخارج تحف جانبيها شجرتان وتمتد أمامها مساحة خضراء بعيدة النهاية..وفي الزاوية طاولة أخرى لها أرجل عالية وعليها حوض صغير فيه سمكة سوداء واحدة لا تأكل أبداً..وفي الزوايا الأخرى حيث يضع حقيبته الكبيرة أو يعمل توزعت بعض الكنب الجلدية السوداء المريحة..وهناك في الوسط أيضاً حيث كان ينتقي كتاباً ويقرأ جالساً مسترخياً يظن أن عقله منفصل عنه منشغل يقضم الكتاب قضمة قضمة..والسجادة السوداء تحت قدميه يظنها العالم..والمنضدة الزجاجية الصغيرة ذات القوائم البيضاء تحمل سجائره أمامه كأنها الملاذ الأكثر أمناً..
 
الغرفة مريحة سوداء وبيضاء لا غير..فقط هناك على المكتب شريحة زجاجية مربعة رقيقة عليها قلب بشري وردي صغير..كان هو الشيء الملون الوحيد في تلك الغرفة..
 
في يوم وبينما هو يمر بجانب مكتبه..استرعى انتباهه أن القلب ينبض..كان يظن أنه الحي الوحيد في عالمه الصغير ذاك..وبلا تردد تناول سكيناً لطيفة وقطع القلب نصفين وعاد إلى عمله ثم خرج بعد نصف ساعة مغلقاً الباب خلفه..
 
لم ينظر إليه ثانية..فقط تلك السمكة الوحيدة كانت تراقبه يلتئم شيئاً فشيئاً حتى عاد قلباً كاملأ بشق في منتصفه يمتد من سطحه إلى عمقه حتى سطحه الآخر..
 
توالت الأيام شتاءً فربيعاً فصيفاً..ثم خريفاً فشتاءً فهكذا..يدخل إلى الغرفة والقلب يدق منسجماً مع وقع خطوات قدميه..يقف إلى النافذة يتأمل ويسرح ببصره..والقلب تزيد دقاته غرقاً في لمعان عينيه..يبتسم للسمكة التي لا تأكل وتحدق بعنف إلى ذاك النابض الملون المشقوق..يعمل يقرأ يأكل ويدخن سجائره..يتحدث إليها عبر هاتفه الأسود الخاص ويضحك..يتجه نحو القلب الرابض فوق مكتبه لا إرادياً وهو ما يزال على الهاتف..يغرز أصابعه فيه ويغوص..يغير لغته ويضحك..يمزقه..يحادثها وعيناه شاردتان إلى النافذة لا يعي ما تصنعه أصابعه..وحين ينهي المكالمة..يعود إلى جموده..يسحب أصابعه ويخرج..
 
يعم الهدوء قليلاً بعد خروجه..ثم يصرخ القلب..ألست من تاق إلى من يمزقه منذ الأزل..أما تمزقت كما أردت وكفى.. فماذا أريد بعد ولما لا زلت أنبض؟
 
يعود هو في الصباح..يتناول كتاباً ويجلس..يلقي نظرة باتجاه مكتبه ويلاحظ أن القلب قد تلاشى..يقطّب لثوان ثم ينقل عينيه إلى كتابه ويقراً..ويقرأ

(0) تعليقات

أريده فقط..كل شيء أريده

أريد لشعره أن يطول ويصل إلى أسفل عنقه فهكذا أحبه..أريد أن أراه وحدي..وأنظر إلى عينيه مطولاً مطولا..أريد أن ألمس رموشه الطويلة وأمسدها من جذورها إلى أطرافها بإبهامي..وأستنشق عطره عن قرب...
 
أريده في قميصه الأسود..وبنطال أسود قصير..وأريد صندلاً في قدميه..ويديه في جيبي بنطاله واقفاً على بعد ثلاثة أمتار مني لأتفرج عليه!!
 
أريده نبتة في حديقتي..أسقيها كل صباح وأراقبها من نافذتي عصراً..أريده ملصقاً ملوناً على دفاتري..وأريده قلماً برائحة الفراولة أبث عبره كل..كل..كلي
 
أريده كل الأشياء الحلوة..أريده أشيائي التي أحبها
 
أريد أن ننصب خيمتين ونوقد ناراً وأتذوق ليل الصحراء معه..أريد أن يمشي معي حتى ترفض قدماي المسير..وأريد أن نعبر جدولاً معاً..أن نتجول على ظهور الخيل في المروج..ونتزلج على جبل جليدي..أريده أن يعلمني الرقص وأدوس على قدميه وأضحك..أريد أن أحكي له عن كل ما كان في طفولتي..وأريده مستودعاً لأسراري..أريد أن أبكي على كتفه عندما يظنني قوية جداً..أريد أن أنظر إليه بصمت وقت الغروب..بصمت لدقائق ودقائق وساعات...علني أكتفي منه..
 
أريده وقتي..يومي..وكل كلمة أتلفظ بها
 
أريده أن يثق بي كثيراً..أن يضع رأسه بين كفيَّ ويغفو..أن يشكو لي طعم الدواء الذي تناوله قبل دقيقة..أن يأتي إلي حين يفرح وحين يحزن ويغضب ويبتهج ويقلق وحين لا يعرف ما به..أريد أن أكون أول من يخطر له على بال ليزف لي خبراً..أريد أن أرى اسمه كلما رن هاتفي..أن يخبرني عن صديقاته ومن منهن أجمل..وأن يحدثني بما قالته له حبيبته حين حدثها في الفجر وقت تكون له حبيبة..أريده أن يفضلني على أصدقائه..أن يدق بابي ويطلب أن أعيره وسادتي حين يتعب ويجافيه النوم على وسادته..أريد أن أكون له كل ما هو لي..
أريده أن يعرف من أنا..أن يعرفني أكثر مني..ويعاملني كما يجب وكما أستحق وليس كما أريد..
 
أريده أن يكون ذلك كله..ونبقى أصدقاء  

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحة:1/4 ] الصفحة التالية>>
.
.