.
.
الثلاثاء, 12 اغسطس, 2008
إهداء من القمم في قلبي..من عمق كهوفه..إلى من ملكه يوماً..إلى قلبه الأخضر..طارق القدسي.
بالرغم من أني أحبه حتى السماء..ورائحة وصوله تفوق عندي بمرات ومرات أنقى وأروع شذا على وجه الأرض..تغرقني حتى السكر..وترفعني درجات عن مستوى الراحة الطبيعي..
وعلى قدر ما يقطع أنفاسي غيابه..ويزج بي تباعده في ما يشبه الكرة الزجاجية يتلقى جدارها الحار لكمات قبضتي بصمت فظيع ويجعل من شراييني أنبوب اختبار لأقصى التفاعلات..تعبت من مناورته
أتقدم فينسحب..أتراجع فيعاود الظهور..كان انسحابي هو الخيار الذي ملأ عينيه منذ زمن وظل فيهما يخبرني كل يوم بأن بيننا جداراً نشأ قبل أن نأتي ..نشأ حين صارت الأرض كرة وغدا شفافاً أصماً لقدمه..وجد فقط لأقف على بعد قدمين منه وأنظر من خلاله إلى طارق الذي لا يراني في غمرة أشغاله ولهوه..أو يراني فقط كأي عنصر فعال في مكتبه..متوفر عند الحاجة ومركون باقي الأوقات..مثل قلم التخطيط الذي يسجل به أفكاره على اللوح الأبيض..أو هاتف مكتبه الداخلي..موجود دائماً..مستعد دائماً..يريد أن يعطي وبفرح..لكنه لا ير ى إلا نادراً..
حتى أنني لم أتفحص هذا الفاصل عن قرب..فقد حاولت أن أخطو مسافة القدمين مرة ليجابهني ب "لا" كبيرة وصلبة إلى درجة اخترقت الفاصل ووصلتني في الصميم...
لا أحاول لعب دور الضحية ولا أخدع نفسي به..فأنا مضيت باختياري وقبلت باختياري..تذوقت أيامي تلك بلذة شديدة وأبقيتها في فمي قدر المستطاع..لا يمكنني تفسير ما اعتراني حين التقيته أول مرة..استنتجت يومها عنه أربعة أشياء قبل أن أتحدث معه..أنه مختلف وأن شعره أشقر وعيناه بلون الزيتون وأنه مغرور..واكتشفت فيما بعد أن شعره أسود وعيناه بلون البن الغامق..ولغاية الآن لم أتخذ قراراً بشأن اختلافه وغروره...
إني أبوح لك الآن يا طارق الأحب وقد بحت على مر سنين ثلاث..في كل مرة حدثتني فيها ورفضت أن أنظر لغير عينيك وفي داخلي كنت أخشى أن تقرأ ما تقوله كل ذرة في تكويني...
في كل مرة دخولك بعدي بثلاث ساعات أو نحوها في أي من قمصانك الزرقاء أو المخططة بالأزرق ويدك ترفعها بالتحية كان أشبه بأن أغمر قدمي في بركة ماء بارد في يوم شديد الحر..
ألوانك الخضراء غامقها وفاتحها كلون البحر وعيني أمي ورائحتك الشهية تملأ زوايا رئتي وعقلي وعالمي وأبتسم حيث أعرف أنك هناك..كأني أتنفس أوراق الشجر وأقبّّل الصباح أول أول طلوعه..
حين تضحك..فراشات الدنيا ترفرف وأفرح إلى حد الدمع لسذاجتي..أكرهك أحياناً كثيرة حين تكون عنيداً وقاسياً أو بلا شعور..متسلطاً ولا تعرف ما تريد..أستغرب كيف يمكنك التعامل مع أي أمر بمبالاة ولا مبالاة في الوقت نفسه..لكن حتى بكرهك أستمتع خاصة وأنا أتابع خطواتك المبتعدة وأردد أكرهك بكل دمي حتى العظام أو أسلمك تذكرة سفر..تماماً كما لا أحب العسل وأستمتع بأكله كثيراً بالرغم من ذلك وبكميات وفيرة لكن قطرة قطرة...
وحين تنفعل أمامي أو أمامهم مدافعاً عن رأيك ومثبتاً صوابك أود بيأس أن أضحك وأصفق بقوة وأردّد اسمك مشجعة...
بالتحديد..بالضبط كما كنت أسلمك تذاكر السفر بيدي سابقاً..أنسحب الآن وأريد أن أخبرك أنه صعب..صعب جداً الابتعاد عنك وعن محيطك..بالنسبة لي على الأقل..كمن ينسلخ عن جزء من وجوده وكينونته..لكن أياً كان فليكن لك ما أردت..أما ما أردته أنا هو أن أهديك بعض المعرفة عن ما كننته لك طوال ذلك الوقت والذي حاولت فيه أن أبدو بعيدة..بعيدة جداً عنك وعن حبك...
أضف تعليقا
اضيف في 01 اكتوبر, 2008 04:44 م , من قبل مياسي
من الأردن
من الأردن

منال
شو هالجرأه؟ صدمتيني جد!!!
بس هاد أول طريق الشفاء شكله؛ انو نعترف
كان الله بعونك يا منال
اضيف في 11 نوفمبر, 2008 08:01 م , من قبل JUMANA
من الولايات المتحدة
من الولايات المتحدة

waw, kalam kteer mo3aber 3njadddd
good luk 4 u habibi
اضيف في 13 نوفمبر, 2008 06:47 م , من قبل Boss
من الأردن
من الأردن

yes , I just did
and WoW!!! my theory is, Tarek was a mere muse to you, so basically you used the guy ;p
and mana2eesh, you really are something ...
اضيف في 16 نوفمبر, 2008 09:25 ص , من قبل Manal
من الأردن
من الأردن

Oh dear Abby..the only boss i love..
I like your theory..you have always been a kind of a godmother to me :P
And yes, he was really the main source of inspiration to me..
bas keef..i'm sure you found that you made the right decision choosing me to be the club boss after you :D :D
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من الأردن
أوووتش ......