أوراقي..
كلمات تعبر عن أنا..الحقيقة كاملة..ما وجد ولا يرونه..رحلات روحي..وما يدور في فكري بلا عنوان..أوراقي
.
.

تلميذة الشيطان

هكذا افعلي..ثبتي أظافرك في أعناقهم ولا تليني..احتلي ترابهم أو انتزعي جذورهم واحتفظي بها لنفسك..عارضي وطالبي..لم تنجحي؟
لا تيأسي فأنا معك لن أعدم الحيلة ولا الوسيلة..المهم الآن أن تتمكني..
تظاهري ومثلي وارتدي الضعف قناعاً..راوغيهم وافرشي طيبتك بساطاً يدوسون عليه..أقنعيهم بغبائك..والآن اسحقيهم فهم في غفلة عما تدبرين..وهم في شك من أمرهم..تفشلين؟
لا..لا تيأسي فأنا معك لن أعدم الحيلة ولا الوسيلة..راوغيهم..أبعديهم..أشعلي غضبهم ناراً عليهم..اجعلي خوفهم سلاحاً ضدهم..داهني..انشري عنهم الأكاذيب وضيقي الخناق حولهم..كشفوا ما تخبئين؟
لا تستسلمي..ارسمي البراءة على وجهك..أو توقفي فهي لا تليق بك بل شرور نفسك ترسمين..من تخدعين؟
تريدين أن تفجري كوكب أحزانك فيهم..تصنعين من أحقادك وحرمانك سياطاً يجلدون بها....ما ذنبهم؟؟ استمري فيما تفعلين..أغرقي أصابعك في طعامهم..بثي سمومك ليأكلوا..
أنا ذاهب أبغي الحيلة والوسيلة وسأحاول العودة قبل أن يستفيقوا ويكتموا أنفاس عقلك المريض...
 
هكذا كان الشيطان يعلمها...

(15) تعليقات

..في الطريق الخطأ

أما ذاك..فأعرف تماماً كيف أكبح جماح رغبتي في أن يكون لي..وليس لدي جماح رغبة..
لماذا نهوى من لسنا بعقله..يسكن كلماتنا..نتنفسه..صورته تحجب عنا الرؤية..ونهرب ممن نسكن عقله وقلبه..وعينيه وصمته..وحركاته وسكناته..
 
كدمى الخيال..يحركنا القدر كيفما شاء..ويتفرج علينا الآخرون..لا حول لهم ولا قوة...
 
لا أذكر كيف تعلمت الجري في صغري..لكنني أوقن الآن أنه كان خطأ..فقد أتقنت الهروب من كل من يريدني إتقاناً أحسد  عليه..وفشلت في اللحاق بما أريد فشلاً ألام عليه..
 
هذا ما أراده القدر..أن أجري في الطريق الخطأ....

(4) تعليقات

ليل..مطر..وذكريات

يأتي الليل بأفكاره..بجوه المميز..بطريقته الخاصة في جلب الذكريات..والذكريات تؤرق..الذكريات المشحونة تؤرق...
وكحلّ فكرت في أن أتجنب الليل...بضع خطوات بسيطة كأن نغير قليلاً في التقويم..نغير ما تمثله أسماء أيام الأسبوع بعد أن نعيد ترتيب ساعات اليوم بحيث نتجنب الليل!!
 
حين تمطر..تمتلئ الشوارع والشقوق الصغيرة بالماء..وحين تختلط بوقود السيارات وتقع عليها أشعة الشمس فإنها تتلون..
أذكر عندما كان عمري ست سنوات كنت أسعد بالشتاء كما أسعد به دائماً..وكنت أستمتع بتأمل المياه الملونة والبحث عنها أثناء سيري..كنت أتخيل أن المياه الملونة لم توجد صدفة وأنها ستقودني إلى مكان ما إن تبعتها..كنت أرى أن الألوان فيها لا تختلط بعفوية بل تتشكل بأشكال محددة علي أن أفك طلاسمها!
 
ما الذي بقي على حاله منذ كنت في السادسة..وكم تغيرت وتغيرت وتغيرت مع تغير ما حولي..لكنني ذاك الصباح وبعد أن أمطرت..أدركت أنني ما زلت أستمتع بتأمل المياه الملونة على الأرض وفي الشقوق الصغيرة أثناء سيري..لن أتبعها هذه المرة..لكنني أدرك أيضاً أنني في الصباح..وقد جلب معه الذكريات..ولا أستطيع أن أتجنب الصباح كما لا أستطيع أن أتجنب الليل..
أو باختصار لا أستطيع تجنب الذكريات..الذكريات المشحونة....

(16) تعليقات

لا يجدي

إني أعيش على الفتات..والفتات لا يكفيني..روحي تتضور جوعاً..إني أحرق أيامي بيدي..ألغي قيمة الزمن في انتظار بضع قطرات من غيمة لا من سحابة..لا تروي ظمأً و لا تحرك جدولاً..إن أعصابي تتلف أعصابي..والدماء لم تعد تصعد إلى عقلي....عقلي يتبعني بدل أن أتبعه..يقر كل ما أفعل..
 
الفتات لا يكفيني..الفتات يزيد أرقي..يرشقني توتراً..يحقنني عداونية وحقداً على اللاشيء..يصيبني بداء اللاإرادة واللاوعي..
فليأتي الرد كما كان..ولينتهي هذا العذاب التافه المضني..فليكن قدري واضحاً فلا حاجة لي باحتباس الألم..
فإني تعبت..لأن الفتات مطلقاً لا يكفيني..أبداً لن يكفيني..
 

(6) تعليقات

Saddam

http://halataha.jeeran.com/archive/2007/1/137139.html 

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.