أوراقي..
كلمات تعبر عن أنا..الحقيقة كاملة..ما وجد ولا يرونه..رحلات روحي..وما يدور في فكري بلا عنوان..أوراقي
.
.

أريده فقط..كل شيء أريده

أريد لشعره أن يطول ويصل إلى أسفل عنقه فهكذا أحبه..أريد أن أراه وحدي..وأنظر إلى عينيه مطولاً مطولا..أريد أن ألمس رموشه الطويلة وأمسدها من جذورها إلى أطرافها بإبهامي..وأستنشق عطره عن قرب...
 
أريده في قميصه الأسود..وبنطال أسود قصير..وأريد صندلاً في قدميه..ويديه في جيبي بنطاله واقفاً على بعد ثلاثة أمتار مني لأتفرج عليه!!
 
أريده نبتة في حديقتي..أسقيها كل صباح وأراقبها من نافذتي عصراً..أريده ملصقاً ملوناً على دفاتري..وأريده قلماً برائحة الفراولة أبث عبره كل..كل..كلي
 
أريده كل الأشياء الحلوة..أريده أشيائي التي أحبها
 
أريد أن ننصب خيمتين ونوقد ناراً وأتذوق ليل الصحراء معه..أريد أن يمشي معي حتى ترفض قدماي المسير..وأريد أن نعبر جدولاً معاً..أن نتجول على ظهور الخيل في المروج..ونتزلج على جبل جليدي..أريده أن يعلمني الرقص وأدوس على قدميه وأضحك..أريد أن أحكي له عن كل ما كان في طفولتي..وأريده مستودعاً لأسراري..أريد أن أبكي على كتفه عندما يظنني قوية جداً..أريد أن أنظر إليه بصمت وقت الغروب..بصمت لدقائق ودقائق وساعات...علني أكتفي منه..
 
أريده وقتي..يومي..وكل كلمة أتلفظ بها
 
أريده أن يثق بي كثيراً..أن يضع رأسه بين كفيَّ ويغفو..أن يشكو لي طعم الدواء الذي تناوله قبل دقيقة..أن يأتي إلي حين يفرح وحين يحزن ويغضب ويبتهج ويقلق وحين لا يعرف ما به..أريد أن أكون أول من يخطر له على بال ليزف لي خبراً..أريد أن أرى اسمه كلما رن هاتفي..أن يخبرني عن صديقاته ومن منهن أجمل..وأن يحدثني بما قالته له حبيبته حين حدثها في الفجر وقت تكون له حبيبة..أريده أن يفضلني على أصدقائه..أن يدق بابي ويطلب أن أعيره وسادتي حين يتعب ويجافيه النوم على وسادته..أريد أن أكون له كل ما هو لي..
أريده أن يعرف من أنا..أن يعرفني أكثر مني..ويعاملني كما يجب وكما أستحق وليس كما أريد..
 
أريده أن يكون ذلك كله..ونبقى أصدقاء  

(0) تعليقات

هكذا ورغماً عنك..أحببتك..إهدائي إلى حبيبي الذي لم يعد مجهولاً

إهداء من القمم في قلبي..من عمق كهوفه..إلى من ملكه يوماً..إلى قلبه الأخضر..طارق القدسي.
 
 
 بالرغم من أني أحبه حتى السماء..ورائحة وصوله تفوق عندي بمرات ومرات أنقى وأروع شذا على وجه الأرض..تغرقني حتى السكر..وترفعني درجات عن مستوى الراحة الطبيعي..
وعلى قدر ما يقطع أنفاسي غيابه..ويزج بي تباعده في ما يشبه الكرة الزجاجية يتلقى جدارها الحار لكمات قبضتي بصمت فظيع ويجعل من شراييني أنبوب اختبار لأقصى التفاعلات..تعبت من مناورته
 
أتقدم فينسحب..أتراجع فيعاود الظهور..كان انسحابي هو الخيار الذي ملأ عينيه منذ زمن وظل فيهما يخبرني كل يوم بأن بيننا جداراً نشأ قبل أن نأتي ..نشأ حين صارت الأرض كرة وغدا شفافاً أصماً لقدمه..وجد فقط لأقف على بعد قدمين منه وأنظر من خلاله إلى طارق الذي لا يراني في غمرة أشغاله ولهوه..أو يراني فقط كأي عنصر فعال في مكتبه..متوفر عند الحاجة ومركون باقي الأوقات..مثل قلم التخطيط الذي يسجل به أفكاره على اللوح الأبيض..أو هاتف مكتبه الداخلي..موجود دائماً..مستعد دائماً..يريد أن يعطي وبفرح..لكنه لا ير ى إلا نادراً..
 
حتى أنني لم أتفحص هذا الفاصل عن قرب..فقد حاولت أن أخطو مسافة القدمين مرة ليجابهني ب "لا" كبيرة وصلبة إلى درجة اخترقت الفاصل ووصلتني في الصميم...
 
لا أحاول لعب دور الضحية ولا أخدع نفسي به..فأنا مضيت باختياري وقبلت باختياري..تذوقت أيامي تلك بلذة شديدة وأبقيتها في فمي قدر المستطاع..لا يمكنني تفسير ما اعتراني حين التقيته أول مرة..استنتجت يومها عنه أربعة أشياء قبل أن أتحدث معه..أنه مختلف وأن شعره أشقر وعيناه بلون الزيتون وأنه مغرور..واكتشفت فيما بعد أن شعره أسود وعيناه بلون البن الغامق..ولغاية الآن لم أتخذ قراراً بشأن اختلافه وغروره...
 
 إني أبوح لك الآن يا طارق الأحب وقد بحت على مر سنين ثلاث..في كل مرة حدثتني فيها ورفضت أن أنظر لغير عينيك وفي داخلي كنت أخشى أن تقرأ ما تقوله كل ذرة في تكويني...
في كل مرة دخولك بعدي بثلاث ساعات أو نحوها في أي من قمصانك الزرقاء أو المخططة بالأزرق ويدك ترفعها بالتحية كان أشبه بأن أغمر قدمي في بركة ماء بارد في يوم شديد الحر..
 
ألوانك الخضراء غامقها وفاتحها كلون البحر وعيني أمي ورائحتك الشهية تملأ زوايا رئتي وعقلي وعالمي وأبتسم حيث أعرف أنك هناك..كأني أتنفس أوراق الشجر وأقبّّل الصباح أول أول طلوعه.. 
 
حين تضحك..فراشات الدنيا ترفرف وأفرح إلى حد الدمع لسذاجتي..أكرهك أحياناً كثيرة حين تكون عنيداً وقاسياً أو بلا شعور..متسلطاً ولا تعرف ما تريد..أستغرب كيف يمكنك التعامل مع أي أمر بمبالاة ولا مبالاة في الوقت نفسه..لكن حتى بكرهك أستمتع خاصة وأنا أتابع خطواتك المبتعدة وأردد أكرهك بكل دمي حتى العظام أو أسلمك تذكرة سفر..تماماً كما لا أحب العسل وأستمتع بأكله كثيراً بالرغم من ذلك وبكميات وفيرة لكن قطرة قطرة...
وحين تنفعل أمامي أو أمامهم مدافعاً عن رأيك ومثبتاً صوابك أود بيأس أن أضحك وأصفق بقوة وأردّد اسمك مشجعة...
 
بالتحديد..بالضبط كما كنت أسلمك تذاكر السفر بيدي سابقاً..أنسحب الآن وأريد أن أخبرك أنه صعب..صعب جداً الابتعاد عنك وعن محيطك..بالنسبة لي على الأقل..كمن ينسلخ عن جزء من وجوده وكينونته..لكن أياً كان فليكن لك ما أردت..أما ما أردته أنا هو أن أهديك بعض المعرفة عن ما كننته لك طوال ذلك الوقت والذي حاولت فيه أن أبدو بعيدة..بعيدة جداً عنك وعن حبك... 

(0) تعليقات

مفقودة مؤقتاً..

أبحث عني..وأعرف أني موجودة في مكان هنا أو هناك وسأجدني..منال الأصلية صديقة الدب القطبي ذات الألعاب المشتعلة والتي كانت ترفع قدمها الصغيرة في الصندال الأبيض فوق سور شرفة الطابق الثاني وتظن النزول منها للأسفل سهل جداً..ببطء وحسب خطة فكر فيها مرات عقلها ذو الخمس سنوات..تلك الصغيرة التي كانت تملأ المنزل صخباً شريراً وتتسلق التلفاز لتحصل على حبة حلوى..وصارت في العاشرة تتسلق سور مدرسة الأولاد وتنزلق منه على عمود الكهرباء إلى الأرض!!
 
حين كبرت بعدها قليلاً كنت أفتح إحدى خزائن المطبخ السفلية وأحشر رأسي بداخلها وأظن أني لو مكثت مكاني فترة طويلة سأنتقل تلقائياً لعالم آخر مليء بأشياء جميلة جداً وسرية جداً لا يراها سواي أو أختي الأصغر التي أحدثها بثقة وتصدقني..كانت تصدق كل ما أقوله لها بل كانت تقدسني..لكنها لم تعد كذلك الآن ما يثبت لي أني فقدت قدسيتي..مؤقتاً
 
في مراهقتي كنت أحب الليل كثيراً..حتى أني اعتقدت أني والليل واحد أو أني أستطيع إمساكه بيدي..لم يكن يسمح لي بالخروج بعد التاسعة طبعاً..لكني كنت أقضي جزءاً منه أحدق للنجوم وأنسج قصصاً كثيرة وأتخيل كيف سأقود مركبتي الفضائية..وجزءاً آخر أحدق إلى أوراقي وجزءاً ألتهم أحد الكتب..أنام عند الفجر وأصحو بعد ساعتين لا أثر للنعاس في عيوني..هل تصدقون أني أنام الآن سبع ساعات أو أكثر..أصل إلى عملي وما زلت أحاول الاستيقاظ!
افتقدت الليل كثيراً..حتى أني قبل أيام مددت يدي وقطفت تلك النجمة اللامعة جداً فوق بيتنا ووضعتها في جيب فستاني الأزرق القصير لأشتم رائحتها أثناء نومي...
 
أنا الآن كقطعة من جبل..زهرة ليلكية متصلبة تطفو على سطح الماء..يهتز الماء ولا تهتز..تبتسم للشمس فقط لكنها لا تستطيع التلفت حولها..بي بريق خافت لا يضاهي بريق نجمتي القديمة..منال الآن تجلس في ظل شجرة في مكان ما تراقبني وتنتظر دعوتي لتعود وتنضم إلي..وأنا الآن خارج المنطق متوحدة مع شوقي الدائم لمن أحب..هل قلت لكم أني ذات مرة من فرط ما أردت رؤيته أخذت أصابعي تتلمس اسمه بشوق على شاشة الكومبيوتر..أجن أحياناً كهذه الأحيان وأعالج جنوني بأن لا أبكي..وأهرع إلى البيت أحذرهم من محاولة أخذ النجمة الموجودة فوق بيتنا لأنها أصبحت لي..
ينظرون إلي بتساؤل وعجب ولا يصدقون أني قطفتها..مع أني لا زلت أحتفظ بالدب القطبي الصغير على طاولة في غرفتي...

(5) تعليقات

في الثامنة والعشرين..سأكون نجمة

حين أصبح في الثامنة والعشرين سأظل سمراء..في الثامنة والعشرين سأكون أكثر تمرداً..
حين أصبح في الثامنة والعشرين لن أعمل في مكان يكبرني بعام أو عامين..ولن يكون لدي رأس من خلف ستارة...
 
كأن بعضهم تلاها في السماء حيث تجول الروح ليلاً..كأنها آية نزلت تقول أحبيه..فاتخذتها فرضاً ألتزمه من بين كل الفروض..كأن بغيرها لا صحوة ولا رقود..لا حركة ولا سكون..كأني بها أحيا...
 
ست سنوات لدي..حين أخطوها وأصبح في الثامنة والعشرين سأكون النجمة الأعلى..سأغدو امرأة مشتهاة يصعب الوصول إليها لدرجة الاستحالة..باردة كالثلج..لأن دموعها جفت قبل أن تسقط..ولأن رجلاً حبيباً كان في الثامنة والعشرين من عمره المقدس..مات في قلبها..وهناك..ما زال في الثامنة والعشرين...

(8) تعليقات

أماني...عيني..والنظارة السوداء

أستغرب ما يحدث لي في الفترة الأخيرة..بينما حيويتي ومرحي يتدفقان بطبيعة سلسة تهاجمني وبلا سابق إنذار كآبة موحشة وتقلب مزاجي رأساً على عقب..لا أعرف مطلقاً من أين تهبط وأراها كساق طير سوداء بخمسة مخالب تحكم علي حتى لأني أضحك وأطيل الضحكة لأتأكد من حسن سماعي لها فأجدها خاوية وغبية..تثير رغبتي في أن أتقيأ قلبي ورئتيّ..
ربما لكثرة اختلاطي بأماني..فأماني هي الأكثر جنوناً من بين اللواتي عرفتهن وقريبة من جنوني مع أنها تخفيه تحت غلاف من الرزانة تعيش بواسطته يومياتها..
يريدون أن يأخذوا أماني مني وأنا لا أريدهم أن يأخذوا من يشاركني نزواتي..أماني تكتئب كثيراً..غلافها ذاك يجلبه لها وهي تشجعني عليه..حتى بتنا كأننا نأخذه جرعات لا إرادياً..
 
ذاك اليوم وأنا أسير في طريق..نظرت إلي عينان صغيرتان بشغب فابتسمت لها..ثم انطلقت المخلوقة الصغيرة جداً تركض أمامي وتردد مقطعاً من أغنية تحفظها..أوه..لا أفقه منها كلمة واحدة برغم أنها كررتها كثيراً..ربما لأنني ما زلت أفكر في ذاك الشاب المتحاذق حديث العهد بالشباب الذي مررت به قبل ثوان ليقول حينها مستظرفاً أن الشمس قد بدأت بالمغيب وكان الأجدى بي أن أخلع النظارة الشمسية التي أضعها على عيني..بحق الله ما الذي يعنيه من نظارتي أو عيني أو خطواتي على الطريق..
ربما لأنه هو أو غيره لا يعلمون السبب الحقيقي وراء ارتدائي النظارة التي رفضتها شفافة وأردتها سوداء تماماً..
 
عندما ذهبت لأشتري واحدة..استفاض الرجل في الحديث عن تلك التي يبيعها بمائتين وخمسين دولاراً..أخبرته بأني لا أهتم بشراء تلك الماركة لأنني لا أرتاد الأوساط التي تقبع الماركات عندها في المرتبة الأولى ولا أعرف الكثير منهم..وعندما انتقل ليعدد القدرات الخارقة لأخرى على التصدي لأشعة الشمس القاتلة تركته يتحدث..فأنا عادة لا أحب أن أمنع شخصاً يرغب بالتحدث إذ أشعر بأنه يفرغ طاقة ما بداخله في الحديث..وقلما أكون معهم في ذلك..بل إني كنت قد شردت بذهني إلى الرجل الكبير رئيسي في العمل ومالك الشركة التي أعمل فيها..إذ قال لي مرة بتمهل الخبير أن عيناي قد تحتاجان التعرض للشمس أحياناً..على الأقل ذاك الرجل ليس لديه نظارة مرتفعة الثمن يهمه بيعها..
كنت قد تركت الشاب يتحدث وأنا أهز برأسي وأبتسم لأوهمه أني أستمع بينما عقلي بعيد حتى رأيته قد صمت ينتظر موافقتي..حينها أخبرته أني لا أعمل كدليل سياحي يجول الرمال وإن رغبت بذلك ولو لفترة..ولا أتجول في عز الظهيرة بل أعمل من الثامنة صباحاً حتى الخامسة والنصف في مكتب مغلق وبالتالي لا خوف على عيني الجميلتين أن تؤذيهما شمسه القاتلة إذ أني نادراً ما أتعرض للشمس..
خرجت أخيراً بنظارة سوداء جميلة الشكل تتناسب وميزانيتي..
 
أضعها صباحاً والشمس في أول طلوعها..ومساء حين تميل الشمس للغروب..أضعها لأخفي عيني عن الغرباء..
نعم لأخفي عيني فهما نافذة حساسة للضوء..ولا أريد للغرباء أن يطلعوا من خلالها..أعرف أنهما تنطقان بالكثير ولا أستطيع كبحهما..حتى بموجات الكآبة التي تنتابني وأماني تنطقان..وأنا لا أريد أن يعرف كل الناس متى تكون النجوم في عيني..ومتى تأتلق نشوتي وسروري..أو متى ينعكس فيهما الغروب كبلور..أشعر بالراحة وبأني أسعد حين أخفي عيني عن الغرباء وأطلق لهما العنان..
 
كدنيا لا بأس بها..ما زالت لدي رغبة دائمة في النوم...

(2) تعليقات

قطعان حثالة

أنا لا أخافهم..ولا أعبأ بما يقولون..بل أصبحت لدي مناعة شديدة ضدهم..هم مجرد حثالة يحاولون المرور في الحياة ولكنهم لا يعرفون من الحياة أكثر من أجسادهم العطشة وألسنتهم المتعفنة..قطعان همجية تنفث حقدها سموماً في الشوارع..متشردون لا عقل لهم يأويهم..يتمرغون في جهلهم ويلعقون حصاه..يلهثون وراء عيشهم ولا يرون العالم سوى امرأة تسير في الشارع أو امرأة لا تلف رأسها بقطعة قماش...
 
لا يهمهم كوني فتاة عاملة وذاك في نظرهم لا كدّ ولا تعب ولا يلاحظون أكياس مشترياتي أحملها أثناء عودتي للمنزل..لأنهم مشغولون بالتحديق إلى شعري ليعرفوا إن كان طبيعياً أم لا وخلايا ما يسمى دماغاً في رؤوسهم قد بذلت في تقدير طول تنورتي وكم تنخفض عن الركبة..
 
لا يجدون في الكتب التي أحملها قيمة ولا هدفاً..ولا يفهمون معنى أن أتوق إلى علم ومعرفة وأفق أوسع..بل يرون فيها غطاء لفعل آخر لأن هذا ما اعتادوا عليه أنفسهم..
 
يدعون التحضر ومن تحت جلودهم تصرخ بدائيتهم..لا يعرفون للرقي درباً ولا مسلك..
 
يبيحون لأنفسهم كل أمر وينكرون علينا الملابس الملونة..علينا أن نقبع بين الجدران حتى لا يثير سيرنا في الطرقات غرائزهم..لا يخجلون من التشبه بالحيوانات في فقدانها السيطرة والفرق أنها لا تنطق!
 
هؤلاء جزء كبير من بني قومي..ويقرفني أن أضيفهم إلى يائي..لكن الواقع أضافهم غصباً بولادتي بينهم..
برجعية الجهّال جردوا الأنثى من إنسانيتها وحصروها في ثلاثة حروف..بنت..كالسم في أفواههم..كخنجر في صدورهم..كمنافس محتل يأخذ ما لهم على اعتبار أن الدنيا بما فيها ملكهم والفلك يدور حولهم..وهم لا يريدونها إلا شهوة في أنفسهم وعبدة في بيوتهم وفراشهم..
عار على الرجال هم..بل أدنى من أن يكونوا بشراً..
 
لكننا سنكبر رغماً عنكم..سنأخذ ما لنا ولن نعيركم التفاتة..سنطير حيث نشاء..سنفعل ما نريد..سنسير في الشوارع كما يحلو لنا وسنملأ كل الأمكنة..رغماً عنكم..وسترون

(16) تعليقات
.
.